|
مدافع الفصائل الفلسطينية تتوحد صوب فياض وتطالب بمحاسبته بعد
الكاتب: MiSs LebaNon
التاريخ: 2010-02-03 15:16:47
الناطق باسم حماس سامي أبو زهري فإن هذه المشاركة تعكس تجرد فريق رام الله من كل الضوابط الوطنية وانسجامه مع الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه
اثارت مشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في مؤتمر هرتسليا،
موجة انتقادات عارمة في صفوف الفصائل والاحزاب الفلسطينية، التي ذهب
بعضها الى حد التخوين، والمشاركة في جرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين.
مشعل: عار على من يشارك في هرتسليا
وقالت حركة حماس المنافس الاول للسلطلة في رام الله، وعلى لسان رئيس مكتبها
السياسي خالد مشعل ان مؤتمر هرتسليا (مؤتمر سنوي) يصنع الأمن القومي
الإسرائيلي، يخطط لتدمير المنطقة، عار على من يشارك فيه.
واضاف أدين باسم الحاضرين وباسم الغائبين وباسم كل حر من أبناء فلسطين وأبناء الأمة مشاركة سلام فياض في مؤتمر العدو.
وحسب الناطق باسم حماس سامي أبو زهري فإن هذه المشاركة تعكس تجرد فريق رام الله من كل الضوابط الوطنية وانسجامه مع الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه.
واضاف ان هذه المشاركة خطيرة وتدل
على ان سلطة رام الله مع الاحتلال وصلت الى درجة المشاركة في صناعة سياسات الاحتلال.
أبو أحمد فؤاد: جريمة واضحة
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد،
في تصريح صحفي إن فياض بمشاركته في هذا المؤتمر ارتكب جرما واضحا
لان المؤتمر يرسم السياسات الإستراتيجية العدوانية ضد شعبنا وأمتنا.
ونددت الجبهة الشعبية اليسارية بمشاركة فياض في المؤتمر الذي وصفته
بـالصهيوني، مطالبة بمحاسبته وعزله.
وتساءل فؤاد بقوله: من يمثل سلام فياض في مشاركته هذه ومن الذي كلفه بذلك
وأين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من قبل هذه الممارسات السيئة والمضرة
بالقضية الوطنية؟ أليس من واجب اللجنة التنفيذية منع هذا الموظف من المشاركة
كونها مرجعية السلطة؟.
عبد القادر: انفلات السياسي.
وقال القيادي البارز في حركة فتح حاتم عبد القادر في سياق هجومه على فياض،
في بيان صادر عنه، ان المؤتمر عدواني بكل المقاييس، ولا يجوز لأي شخصية
فلسطينية المشاركة فيه، وعلى منظمة التحرير الفلسطينية تحمل مسؤولياتها إزاء
الانفلات السياسي لبعض المسؤولين الفلسطينيين.
واضاف إن فتح تشعر بغضب شديد إزاء هذه المشاركة في مؤتمر مؤسسة
الأمن القومي الإسرائيلي الذي خصص أبحاثه هذا العام لبحث السيناريوهات
المتعلقة بإضعاف الشعب الفلسطيني وإجهاض حقوقه، وعلى رأسها تعزيز
السيطرة اليهودية على القدس.
|